مقالات

اللهم إن هذا منكر..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قد لا يكون غريبا قيام بعض الحمقى من أبناء الجزائر بالمجاهرة بانتهاك حرمة شهر الصيام في الوقت الذي يحرص فيه الأجانب على احترام مشاعر الصائمين ويتناولون طعامهم خفية، ولكن الغريب بالتأكيد هو قيام بعض الجهات التغريبية الضّالة والمضّلة بالتطبيل لهؤلاء، وتحريض "غير الصائمين" بطريقة أو بأخرى على المجاهرة بانتهاك حرمة رمضان، وقد بلغت الوقاحة ببعضهم إلى الاستعانة بمنظمات حقوقية أجنبية لتصنيف عملية توقيف "وكّالين رمضان" في خانة المساس بحقوق الإنسان.

والغريب أن هؤلاء التغريبيين يعيشون في الجزائر وبين أفراد المجتمع الجزائري، ومع ذلك لا يستحون من الطعن في مقدساته والإساءة لدينه والاستعانة بأعدائه عليه، وهم بذلك يأمل أن يتحول انتهاك حرمة رمضان إلى ظاهرة عادية لا تثير استياء الجزائريين ولا غضب السلطات التي عليها أن تضرب بيد من حديد على منتهكي حرمة رمضان، وبيد من حديد أيضا على من يحرضهم بكتابة أو قول أو عمل..

وبالطبع لا أحد يقبل باقتحام بيوت الناس من أجل التحقق من صيامهم والقبض على المفطرين، فكل عبد حسابه عند ربه، ولكن لا أحد يقبل أيضا أن يُفتح مطعم في نهار رمضان ويأكل المجاهرون بالإفطار ما يأكلون أمام أنظار الصائمين الغاضبين..

وإذا كنا نعجب حين نسمع أو نرى أمورا مثل هذه في بلادنا، فإن عجبنا يتبخر بمجرد أن نتذكر أن بعض تلك الجهات التي تتمنى أن تُفتح المطاعم والمقاهي نهارا في رمضان وتتألم وهي تشاهد المساجد ممتلئة بالقائمين ليلا تتنفس هواء المستعمر الراحل، وإن كان الاستعمار لم ينجح في تغريب الشعب الجزائري كله، فقد ترك من يحاول إنهاء هذه المهمة من بعد رحيله، وهؤلاء الذين يحاولن إنهاء ما بدأته فرنسا من منكر نقول لهم ما قاله شيخ جمعية العلماء المسلمين الأول عبد الحميد بن باديس قبل عشرات السنين: "إن هذه الأمة الجزائرية ليست هي فرنسا، ولا يمكن أن تكون فرنسا، ولا تريد أن تصير فرنسا، ولا تستطيع أن تصير فرنسا، لو أرادت".

الشيخ بن خليفة

"النفاق المكشوف

إرسال إلى صديق طباعة PDF

صحيح  رابح سعدان اثبت  ميدانيا انه  لايملك المؤهلات الكافية من الناحية التكتيكية لإعطاء الإضافة اللازمة لتشكيلة " الخضر"والبقاء في مصاف  المنتخبات العالمية التي شاركت مؤخرا في مونديال جنوب إفريقيا ، ولكن لابد أن لا نقلل من قيمته لأنه  ساهم بشكل كبير في إعادة الكرة الجزائرية إلى الواجهة العالمية من الباب الواسع  .

و الأكيد الذين يريدون فرض  أسماء بعض المدربين  لخلافة الشيخ سعدان على رأس العارضة الفنية  بطريقتهم الخاصة هم معروفين  أنهم عديمي الشخصية  بوقوفهم إلى جانب  أصحاب  الأيادي الفاعلة ، وذلك مهما كانت   العواقب ، لأنهم الأهم بالنسبة لمثل هاته الفئة هو البقاء في الواجهة   و استعمال طل الطرق  لبلوغ مأربهم الشخصية  و ليس الدفاع عن المصلحة العامة  للمنتخب الوطني كما كان يدعي به الأشخاص الذين كانوا يمدحون  الشيخ سعدان قبل إرغامه على تقديم استقالته  وإخراجه من الباب الضيق عقب الخرجة  المخيبة امام تنزانيا.

بطبيعة الحال سعدان أخطا  ولكن   حان الوقت لوضع كل الأطراف المعنية بتسيير شؤون كرتنا امام الأمر الواقع و كشف المستور  لان كلام كثير قيل عن رئيس " الفاف" محمد روراوة  نائبه الأول  محمد مشرارة ، مما  يعكس  تعفن المحيط الكروي في الجزائر، وذلك بغض النظر إلى  تأهلنا  إلى مونديال جنوب إفريقيا بعد غياب دام 24سنة كاملة

وبالتالي فالسؤال الذي يبقى مطروحا  هو هل حل  أزمة الكرة الجزائرية يكمن في رحيل  الشيخ سعدان  وبقاء " الشحامين" في مناصب حساسة؟

يو سف تيشات

انقلاب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بدأت  الأطراف  التي عودتنا  على الاصطياد في المياه العكرة  باستعمال كل الطرق  لإعادة بعض اللاعبين إلى تعداد " الخضر" بطريقتها الخاصة  ، وذلك باغتنام فرصة استقالة المدرب   رابح سعدان ، لان  الأطراف التي رشحت عودة شاوشي و ولموشية إلى المنتخب الوطني أثبتت مرة أخرى أنها لا تفكر في المصلحة العامة" لمحاربي الصحراء "  لان  ما فعله الثنائي المذكور يعد بمثابة   محاولة ضرب استقرار بيت " الخضر" نتيجة تصرفاتهما الطائشة  والتي تبقى من قوة هذين اللاعبين المذكورين .

بطبيعة شاوشي حارس يملك مؤهلات فنية عالية شانه في ذلك شان  لموشية ولكن لايعني بالضرورة الاستعانة بخدماتهما  أكثر من ضروري بالعكس لابد   إبعادهما نهائيا من التشكيلة الوطنية ليكونوا بمثابة عبرة  لكل لاعب  لا يعطي أية أهمية لمنتخب يمثل أكثر من 36 مليون  نسمة  بطريقة صبيانية .

و الأكيد فرحيل سعدان  سيفتح الباب  لبعض اللاعبين للعودة إلى  " الخضر" من الباب الواسع بإيعاز من الأطراف باستعمال ورقة الضغط على المدرب الذي سيخلف سعدان  دون مراعاة  المصلحة العامة  للكرة الجزائرية

وعليه فمن الضروري على رئيس " الفاف" محمد روراوة أن يكون صارما  امام هاته الأطراف التي   تسعى كل في وسعها  لفرض نفسها بطريقة مذلة دون ادنى  شخصية  ، لان  بين ليلة و ضحاها اصبحت   تدعم لاعبين متهورين   و غير منضبطين بحجة أن التشكيلة الوطنية بحاجة ماسة إلى خدماتهما في المواجهة المقبلة امام افريقيا  الوسطى.

يوسف تيشات

يشربون من كأس واحدة!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حين تعثرت الجزائر في مستهل مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم واكتفت بالتعادل على أرضها أمام منتخب تنزانيا المتواضع تداولت الشبكة العنكبوتية مئات المقالات وملايين التعليقات العربية الشامتة في خيبة "الخضر"، وراح كثير من المعلقين المصريين يسخرون من المنتخب الوطني الجزائري، متوعدين منتخب السيراليون بالويل ليكون درسا للجزائر، ولكن ما حصل سهرة السابع والعشرين من رمضان في ملعب القاهرة يدفع إلى القول بأن لعنة "الخضر" تلاحق الشامتين في الجزائر!

ولم يتردد عدد من أبناء الأمة العربية ـ التي يفترض أن تكون كالجسد الواحد يتألم كله لألم بعضه ـ في الشماتة بالجزائر بعد بدايتها المخيبة لآمال أنصار "الخضر" في تصفيات كأس إفريقيا 2012، ولم يكن أحد يتصور أن تعثر المنتخب الوطني سيتبعه تعثر كل المنتخبات العربية الأخرى في التصفيات، ماعدا منتخب السودان الشقيق الذي نجح في تحقيق فوز العرب الوحيد في التصفيات الإفريقية، فالمغاربة الذين استبشروا خيرا بتعادل أبناء سعدان "الراحل" لم يفرحوا بتعثر الجزائر سوى 24 ساعة، ليشربوا من الكأس نفسها، حين فرض عليهم منتخب أكثر تواضعا من تنزانيا، اسمه منتخب إفريقيا الوسطى، التعادل على أرضهم، وهو ذات مصير منتخب تونس الذي اكتفى بالتعادل على أرضه أمام منتخب متواضع جدا هو مالاوي بهدفين لمثلهما، وهي ثاني نتيجة سلبية للتوانسة في مشوار التصفيات.

وفي اليوم الموالي، "اكتفى" المنتخب الليبي بنقطة التعادل في رحلته إلى الموزمبيق، رغم أنه كان قادرا على العودة بالنقاط الثلاث، وربما وجد الإخوة الليبيون العذر في كونهم لعبوا صائمين، عكس إخوانهم المصريين الذين لعبوا بعد الإفطار، وعلى ملعبهم المحبوب، وأمام خصم مغمور، ومع ذلك اكتفوا بتعادل صعب جاء بطعم الهزيمة، وأكد أن العرب باتوا سواسية في تسجيل الخيبات، ولم يعد هناك من داع ليزهو ويتجبر ويفخر بعضهم على بعض.. فالجميع من الكأس نفسها يشربون!.

 

الشيخ بن خليفة

شياطين الإنس والجن..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

شهر رمضان شهر عبادة تقوى وورع ومحبة وتضامن ،وبناء وكفاح ، ولكن قد جعل منه بعض الناس شهر أكل ونوم ، والبعض الآخر اتخذه مطية ليصب جما غضبه على الآخرين ،وفي جميع الحالات فإن الوسطية هي الطريق الأفضل في كل شيء، وليس ذلك التهور الذي نلاحظه هنا وهناك ولا تلك السلوكيات التي طرأت فجأة على طبائع الناس وأخلاقهم ،حتى أن الكثير لم يبق له من رمضان إلا الجوع والعطش، وهذا ما لا نريد لنا هذا الدين الحنيف ..؟

ولو كان الأمر هذا لهان ، ولكن والكل يعرف وخاصة  الذين يطالعون مختلف الصحف الوطنية ،وعلى صفحات الحوادث يحدثوك بما هو أمر وألعن وكأننا في "شيكاغو" وليس في بلاد المسلمين الذين ينبغي أن يعطوا المثل في الاستقامة وفي حسن الخلق ، خاصة وأن الشريعة الغراء

تحرم سب وضرب المسلم  والتعدي على حرماته أو أخذ أمواله غصبا..؟

لكن كل ذلك يهون أمام  ما تنقله لنا صحافتنا الوطنية من جرائم وسفك دماء والتعدي بالقتل على النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ووفق الشروط الضيقة جدا التي حددها الله ورسوله ،فتجد الصديق يقتل صديقه والجار يقتل جاره ،المواطن يقتل آخر ولأتفه الأسباب ولعرض زائل ،بل وأن الزوج يقتل زوجته وأم أولاده ، والأدهى والأمر من كل ما نقله هذه الجرائد إلى قرائها هو ما أقدم عليه إبن عاق ليس على ضرب والديه ، فهذا قد قرأنا وسمعنا منه الكثير ، ولكن قتل والدته بمدينة

"معسكر" لسبب لأنه لم يكن في مقدورها توفير له ثمن لباس العيد ، وأي عيد هذا الذي ضيع فيه هذا الشباب دنياه وآخرته ،وقس على ذلك مثل هذه الجرائم التي يندى لها الجبين ويقف الإنسان لهولها حائرا لا يدري ما يقوم ، أهؤلاء بشر أم حجر ، أم جنس آخر تفوق على شياطين الجن في الخبث والمكر،بل ويقف إبليس نفسه أمام جرائمهم فاغرا فاه لم يتصور أن يصل بأبناء المسلمين الأمر إلى الإقدام على قتل والديهم وأقرب الناس إليهم وأكثرهم مودة ورحمة ..!

لئن كانت شياطين الجن كما قال صلى الله علية وسلم  مكبلة في رمضان وليس لها سلطان على الصائم والمسلم ، فإن شياطين الإنس مطلقة العنان تفعل ما تشاء ، فهي إذن أكبر خطر على بني البشر من الشيطان نفسه ،وأن ما يفعله الإنسان في أخيه الإنسان أكبر مما يفعله إبليس الذي بات يتتلمذ على أيدي هؤلاء شياطين الإنس..؟!

 

خليفة عقون

آخر تحديث: الاثنين, 06 سبتمبر 2010 17:10

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL