جريدة أخبار اليوم الجزائريةجريدة أخبار اليوم الجزائريةhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/index.php2010-09-09T23:35:35ZJoomla! 1.5 - Open Source Content Managementالأقراص المناسباتية2010-09-08T16:44:23Z2010-09-08T16:44:23Zhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/component/content/article/71-2010-08-14-12-31-22/7883-2010-09-08-174423.htmlnassimez4555@maktoob.com<p align="right"><span style="font-size: medium;">انتشرت في شوارع العاصمة تلك الطاولات التي ينصبها البعض ليبيعوا عليها أشرطة وأقراص غناء، ولعل ما يميز هؤلاء التجار هو أنهم دائما ما يسايرون الموضة، فيبيعون في أشهر السنة العادية الغناء الذي يتلاءم وما يسمعه الناس، والطبوع الموسيقية التي يحبها اغلب المواطنين، وفي الآونة الأخيرة ظهرت الأغاني الرياضية التي طغت على سوق الكاسيت، ولعل أصحاب تلك الطاولات ساهموا بنسبة كبيرة في ترويجها، خاصّة وانم قادرون على نسخ الكثير منها في ظرف قياسي، وبيعها للناس، أما في رمضان وثم العيد، فإنهم فضلوا بيع الأشرطة الدينية، والتي تتناسب مع المناسبتين العظيمتين.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: medium;">ما إن تمر من إحدى تلك الطاولات حتى تسمع شيئا له علاقة برمضان او العيد، أما قرص مضغوط به قران وإما أناشيد وإما تلك التهليلات والبشائر الفرحة بالعيد، ولعل هذا ما يصنع بعض البهجة، وبعض الإحساس بالمناسبات في الشوارع العاصمية، وهو ما قاله لنا سفيان، 25 سنة، والذي ينصب طاولته في البريد المركزي، ويبيع عليها بعض الأقراص، يقول:"اعمل على هذه الطاولة منذ أزيد من سنتين، وان أحاول مثل زملائي أن أساير العصر، او ما يطلبه المواطنون، فأحيانا يطلبون الأغاني، خاصة في الصيف وموسم الأغاني الخفيفة، وأحيانا يطلبون الأغاني الثقيلة في الشتاء، أما في المناسبات فالأمر يختلف فالكثيرون يحاولون أن يعيشوا المناسبة، خاصة تلك الدينية، فالمواطنون يطلبون في رمضان الأشرطة الدينية التي تذكرهم بحرمة رمضان في كل وقت، خاصة بالنسبة لأصحاب السيارات الذين يستمعون إلى الأشرطة في سيارتهم والذين لا يحبذون سماع الموسيقى التي يرون أنها تنقص من أجرهم، ويفضلون عنها الاستماع إلى القرآن، وأما في العيد فإنهم يتجهون إلى الأناشيد الدينية، والتي تتحدث كلماتها عن العيد والفرح وكل ما تعلق به من مظاهر".</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: medium;">وهو ما صرح لنا به لخضر الذي كان بصدد شراء اسطوانة لأحد مشاهير الإنشاد في الوطن العربي، يقول: "نحن بحاجة إلى أن نعيش مناسباتنا الدينية كما يجب، ولا يكون هذا إلاّ بصنع الجو الملائم والمناسب، ومن ذلك هذه الأشرطة التي تتحدث عن العيد، وعمَّا في هذه المناسبة الدينية العظيمة من مظاهر، لعلنا افتقدنا اغلبها، وجعلتنا الأيام ننسى كل ما يربطنا بثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا، فعلى الأقل نذكر الله في هذا اليوم العظيم، فنحن المسلمون ليس لنا إلا عيدان نفرح فيهما في السنة عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك، لهذا يجب علينا أن نستغلهما كل استغلال ونحس على الأقل بمرورهما علينا".</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: medium;">أمّا راضية التي كانت هي الأخرى تختار شريطا للمواعظ الدينية تقول:"لا نكاد نعثر على مثل هذه الأشرطة في أيام السنة العادية، فهي لا تباع إلا في المناسبات، او على الأقل لا يكون لنا الاختيار الكبير إلا في تلك المناسبات، لهذا فان استغل الموقف لكي اشتري بعضها ليس لاستمع إليها في العيد فقط، بل حتى بعده إنشاء الله".</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: medium;">مصطفى مهدي</span></p><p align="right"><span style="font-size: medium;">انتشرت في شوارع العاصمة تلك الطاولات التي ينصبها البعض ليبيعوا عليها أشرطة وأقراص غناء، ولعل ما يميز هؤلاء التجار هو أنهم دائما ما يسايرون الموضة، فيبيعون في أشهر السنة العادية الغناء الذي يتلاءم وما يسمعه الناس، والطبوع الموسيقية التي يحبها اغلب المواطنين، وفي الآونة الأخيرة ظهرت الأغاني الرياضية التي طغت على سوق الكاسيت، ولعل أصحاب تلك الطاولات ساهموا بنسبة كبيرة في ترويجها، خاصّة وانم قادرون على نسخ الكثير منها في ظرف قياسي، وبيعها للناس، أما في رمضان وثم العيد، فإنهم فضلوا بيع الأشرطة الدينية، والتي تتناسب مع المناسبتين العظيمتين.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: medium;">ما إن تمر من إحدى تلك الطاولات حتى تسمع شيئا له علاقة برمضان او العيد، أما قرص مضغوط به قران وإما أناشيد وإما تلك التهليلات والبشائر الفرحة بالعيد، ولعل هذا ما يصنع بعض البهجة، وبعض الإحساس بالمناسبات في الشوارع العاصمية، وهو ما قاله لنا سفيان، 25 سنة، والذي ينصب طاولته في البريد المركزي، ويبيع عليها بعض الأقراص، يقول:"اعمل على هذه الطاولة منذ أزيد من سنتين، وان أحاول مثل زملائي أن أساير العصر، او ما يطلبه المواطنون، فأحيانا يطلبون الأغاني، خاصة في الصيف وموسم الأغاني الخفيفة، وأحيانا يطلبون الأغاني الثقيلة في الشتاء، أما في المناسبات فالأمر يختلف فالكثيرون يحاولون أن يعيشوا المناسبة، خاصة تلك الدينية، فالمواطنون يطلبون في رمضان الأشرطة الدينية التي تذكرهم بحرمة رمضان في كل وقت، خاصة بالنسبة لأصحاب السيارات الذين يستمعون إلى الأشرطة في سيارتهم والذين لا يحبذون سماع الموسيقى التي يرون أنها تنقص من أجرهم، ويفضلون عنها الاستماع إلى القرآن، وأما في العيد فإنهم يتجهون إلى الأناشيد الدينية، والتي تتحدث كلماتها عن العيد والفرح وكل ما تعلق به من مظاهر".</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: medium;">وهو ما صرح لنا به لخضر الذي كان بصدد شراء اسطوانة لأحد مشاهير الإنشاد في الوطن العربي، يقول: "نحن بحاجة إلى أن نعيش مناسباتنا الدينية كما يجب، ولا يكون هذا إلاّ بصنع الجو الملائم والمناسب، ومن ذلك هذه الأشرطة التي تتحدث عن العيد، وعمَّا في هذه المناسبة الدينية العظيمة من مظاهر، لعلنا افتقدنا اغلبها، وجعلتنا الأيام ننسى كل ما يربطنا بثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا، فعلى الأقل نذكر الله في هذا اليوم العظيم، فنحن المسلمون ليس لنا إلا عيدان نفرح فيهما في السنة عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك، لهذا يجب علينا أن نستغلهما كل استغلال ونحس على الأقل بمرورهما علينا".</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: medium;">أمّا راضية التي كانت هي الأخرى تختار شريطا للمواعظ الدينية تقول:"لا نكاد نعثر على مثل هذه الأشرطة في أيام السنة العادية، فهي لا تباع إلا في المناسبات، او على الأقل لا يكون لنا الاختيار الكبير إلا في تلك المناسبات، لهذا فان استغل الموقف لكي اشتري بعضها ليس لاستمع إليها في العيد فقط، بل حتى بعده إنشاء الله".</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: medium;">مصطفى مهدي</span></p>عيد بلادي2010-09-08T16:43:32Z2010-09-08T16:43:32Zhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-02-20-10-52-15/2010-02-20-10-57-13/7882-2010-09-08-174332.htmlnassimez4555@maktoob.com<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">إذا كانت عادات وتقاليد شهر رمضان المعظم تختلف من منطقة إلى أخرى في الجزائر على الرغم من دورانها في وعاء واحد فان مظاهر عيد الفطر المبارك تتوحد بها كامل ولاياتنا الشاسعة، وتتلخص في الفرحة والبهجة التي تملا القلوب وفي البسمات التي تملا الشفاه لتحل محل الضغينة والحقد وتقضي عليهما، فيوم عيد الفطر المبارك هو يوم للتسامح والتصالح مع العبد والرّب سبحانه وتعالى هذا من الناحية الروحية والمعاني السامية ليوم عيد الفطر المبارك</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">أما من ناحية العادات والتقاليد فهي الأخرى تدور في وعاء واحد لاسيما من حيث تهيئة المنازل قبل حلوله أو الأطباق المحضرة خصيصا لذلك اليوم وهي عادة ما تكون أطباقا تقليدية محضة على غرار الكسكس الذي يترأس طاولات الغذاء في اليوم الأول من العيد في اغلب المناطق إلى جانب الرشتة والتريدة والشخشوخة أما الحلويات فهي سيدة أمسية ذلك اليوم كون أن النسوة يحضرن شتى أنواعها قبل العيد ويتفنن في تجديدها مع محافظتهن على التقليدية منها التي لا يخلو منها أي بيت جزائري كالمقروط المعسل والبقلوى والتشاراك المسكر وحلوى الطابع فرغم التجديد في الأنواع يبقى صيت تلك الأخيرة شائعا لدى اغلب الأسر ولا نستطيع الاستغناء عنها كونها تعبر عن أصولنا العريقة التي كانت القصبة بالعاصمة وباب الرحبة بالبليدة والقليعة بتيبازة ... مرتعا لها وكل منطقة من مناطق وطننا الشاسع تشع بنور تلك التقاليد المحضة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وما يميز يوم العيد في اغلب المناطق الجزائرية هو التوافد الكبير إلى المسجد من طرف المصلين رجالا ونساء واعتاد اغلب الأفراد على النهوض المبكر في ذلك اليوم الذي هو ليس كسائر الأيام كيف لا وهو يوم فرحة الصائم بفطره بعد شهر كامل من الصيام والقيام. وتزدان اغلب الموائد في تلك الصبيحة الأولى من الإفطار بشتى أنواع الحلويات وبعد الفراغ من الصلاة يتبادل المصلون تهاني العيد فيما بينهم كلهم ودون استثناء في اغلب المساجد سواء كانوا على معرفة ببعضهم البعض أم لا، وبعد العودة إلى المنزل تفتتح الزيارات إلى الأهل والأقارب وتشهد اغلب المدن حركية ونشاطاً لا مثيل لهما يميزهما تنقلات الأطفال بملابس العيد وهم في أبهى حلة بحيث يتنقلون إلى الأهل والأحباب لتقديم تهاني العيد وتقدم لهم هدايا العيد التي تكون عادة مبالغ مالية معتبرة ونرى أن جل الأطفال يتزودون سواء بحقيبة مصغرة أو "شحيحة" لجمع مبالغ العيد بعد أن يحصلوا على مبالغ كبيرة وكلهم فرح، وعادة ما يستهلكونها في شراء ألعاب العيد على غرار البالونات والمسدسات البلاستيكية والدمى إلى غيرها من الأنواع التي تزين بها الشوارع ويقضى كامل اليوم الأول في تبادل التهاني والتزاور فيما بين الأهل والأحباب وتستكمل تلك الزيارات في اليوم الثاني لاسيما بالنسبة للأقارب الذين تبعد مسافات سكناهم. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ذلك هو عيد الجزائريين فهو عيد للتسامح للتزاور، للفرح والابتهاج، لعيادة المرضى بالمستشفيات، أعاده الله علينا وعلى كافة الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>خ. نسيمة </strong></span></p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">إذا كانت عادات وتقاليد شهر رمضان المعظم تختلف من منطقة إلى أخرى في الجزائر على الرغم من دورانها في وعاء واحد فان مظاهر عيد الفطر المبارك تتوحد بها كامل ولاياتنا الشاسعة، وتتلخص في الفرحة والبهجة التي تملا القلوب وفي البسمات التي تملا الشفاه لتحل محل الضغينة والحقد وتقضي عليهما، فيوم عيد الفطر المبارك هو يوم للتسامح والتصالح مع العبد والرّب سبحانه وتعالى هذا من الناحية الروحية والمعاني السامية ليوم عيد الفطر المبارك</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">أما من ناحية العادات والتقاليد فهي الأخرى تدور في وعاء واحد لاسيما من حيث تهيئة المنازل قبل حلوله أو الأطباق المحضرة خصيصا لذلك اليوم وهي عادة ما تكون أطباقا تقليدية محضة على غرار الكسكس الذي يترأس طاولات الغذاء في اليوم الأول من العيد في اغلب المناطق إلى جانب الرشتة والتريدة والشخشوخة أما الحلويات فهي سيدة أمسية ذلك اليوم كون أن النسوة يحضرن شتى أنواعها قبل العيد ويتفنن في تجديدها مع محافظتهن على التقليدية منها التي لا يخلو منها أي بيت جزائري كالمقروط المعسل والبقلوى والتشاراك المسكر وحلوى الطابع فرغم التجديد في الأنواع يبقى صيت تلك الأخيرة شائعا لدى اغلب الأسر ولا نستطيع الاستغناء عنها كونها تعبر عن أصولنا العريقة التي كانت القصبة بالعاصمة وباب الرحبة بالبليدة والقليعة بتيبازة ... مرتعا لها وكل منطقة من مناطق وطننا الشاسع تشع بنور تلك التقاليد المحضة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وما يميز يوم العيد في اغلب المناطق الجزائرية هو التوافد الكبير إلى المسجد من طرف المصلين رجالا ونساء واعتاد اغلب الأفراد على النهوض المبكر في ذلك اليوم الذي هو ليس كسائر الأيام كيف لا وهو يوم فرحة الصائم بفطره بعد شهر كامل من الصيام والقيام. وتزدان اغلب الموائد في تلك الصبيحة الأولى من الإفطار بشتى أنواع الحلويات وبعد الفراغ من الصلاة يتبادل المصلون تهاني العيد فيما بينهم كلهم ودون استثناء في اغلب المساجد سواء كانوا على معرفة ببعضهم البعض أم لا، وبعد العودة إلى المنزل تفتتح الزيارات إلى الأهل والأقارب وتشهد اغلب المدن حركية ونشاطاً لا مثيل لهما يميزهما تنقلات الأطفال بملابس العيد وهم في أبهى حلة بحيث يتنقلون إلى الأهل والأحباب لتقديم تهاني العيد وتقدم لهم هدايا العيد التي تكون عادة مبالغ مالية معتبرة ونرى أن جل الأطفال يتزودون سواء بحقيبة مصغرة أو "شحيحة" لجمع مبالغ العيد بعد أن يحصلوا على مبالغ كبيرة وكلهم فرح، وعادة ما يستهلكونها في شراء ألعاب العيد على غرار البالونات والمسدسات البلاستيكية والدمى إلى غيرها من الأنواع التي تزين بها الشوارع ويقضى كامل اليوم الأول في تبادل التهاني والتزاور فيما بين الأهل والأحباب وتستكمل تلك الزيارات في اليوم الثاني لاسيما بالنسبة للأقارب الذين تبعد مسافات سكناهم. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ذلك هو عيد الجزائريين فهو عيد للتسامح للتزاور، للفرح والابتهاج، لعيادة المرضى بالمستشفيات، أعاده الله علينا وعلى كافة الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>خ. نسيمة </strong></span></p>أشخاص يقطعون صلات رحمهم في العيد2010-09-08T16:42:41Z2010-09-08T16:42:41Zhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-02-20-10-52-15/2010-02-20-10-57-13/7881-2010-09-08-174241.htmlnassimez4555@maktoob.com<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">من بين ما يميّز المناسبات الدينية البر والتقوى وكذلك مظاهر التلاحم والتآزر التي يجب أن يصنعها أفراد العائلة الواحدة فيما بينهم، وصلة القرابة التي لا بدّ ألا تنقطع بينهم، والتي لا يحافظ عليها البعض حتى في الأعياد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"> الكثير من المواطنين سيقضي عيد هذه السنة لوحده، دون مؤنس او شخص يفرح معه او يفرح بقربه او أي شيء، رغم أن بعضهم له أسر وعائلات كثيرة الأفراد، إلاّ انه لا احد منهم يلتفت إليه، ليس لخطيئة ارتكبها ولا لذنب اقترفه، ولكن لأنه لم يعد ينفعهم في شيء، ولم يعودوا يحتملون وجود، خاصّة إن كان مسنا وجب الاعتناء به، فهم يتهربون من كلّ واجباتهم اتجاهه.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">هو ما يعيشه الشيخ إسماعيل الذي حكا لنا كيف أن أولاده تخلوا عنه من أزيد من ست سنوات، وصاروا لا يسالون عنه حتى في الأعياد والمناسبات، رغم انه رباهم إلى أن كبروا أحسن تربية، او على الأقل وفر لهم كل ما يحتاجه كل طفل من أكل وشرب ودراسة ولباس وكل شيء، لكنه في المقابل لم يجني إلا الجحود والنكران والإهمال واللامبالاة، ولم يجد من بين أولاده الثلاثة من يأخذ بيده، يقول لنا بألم:"أصبح العيد عندي مثل كل أيام السنة بل أقسى وأمر، ذلك أنني أتذكر فيه فلذات أكبادي وأولادي الذين تركوني بعدما كبروا وأسسوا أسرا صارت لهم حياتهم الخاصة بهم، ففي كل عيد أتمنى أن يقدموا لزيارتي واطمع في أن يتذكروني ولو بزيارة خفيفة، ثم يذهبون بعدها، على الأقل اعرف أحوالهم وارى أولادهم، وأحس أن شيئا تغير في حياتي، ورغم أني اعتب عليهم، إلاّ أنني أتمنى لقاءَهم، وهو قلب الأب الذي لا يستطيع أن يخفق إلا بالحب لأولاده، حتى لو أنهم تخلوا عليه ولم يفكروا لحظة فيه، إلا أنني مع ذلك لا اقدر على زيارتهم، لأن الجحود الذي بذر منم في آخر مرة زرتهم فيها كان أقسى علي من الوحدة القاتلة التي أعيشها".</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وان كان الشيخ إسماعيل مازال قلبه معلقا بأمل لقاء أبنائه يوما، فان الحاجة صورية وبعدما عانت من جحود إخوتها الصغار الذين ربتهم مثلما ابنها الذي هو كذلك نكر تضحياتها، وقاطعها مدة قبل أن يأتيها معتذرا، إلاّ أنها رفضت أن تسامحه، بل رفضت حتى استقباله، تعترف لنا قائلة:"لقد كنت في صغري الأم الحنون والأخت التي تضحي من اجل سعادة إخوتها، فبعدما توفي زوجي ووالداي صرت مسؤولة على ابني وإخوتي الاثنين، فرعيتهم حتى كبرا وأسس كل منهم عائلة، لكني لم الق منهم شيئا، وقد قدموا العيد الماضي لزيارتي فاستقبلتهم، وعتبت عليهم أنهم لا يأتون، ولكني ظنت أنهم يريدون أن يكفروا عما بدر منهم، وأنها صفحة جديدة بيننا، لكنهم نسوني منذ تلك الفترة، وقد قدم ابني منذ يومين لزيارتي حتى يخبرني انه قادم في العيد ليصطحبني معه إلى بيته، لكني طردته، فانا لا احتاج إليه إذا كان لا يسال عني إلاّ في الأعياد</span>".</p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">من بين ما يميّز المناسبات الدينية البر والتقوى وكذلك مظاهر التلاحم والتآزر التي يجب أن يصنعها أفراد العائلة الواحدة فيما بينهم، وصلة القرابة التي لا بدّ ألا تنقطع بينهم، والتي لا يحافظ عليها البعض حتى في الأعياد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"> الكثير من المواطنين سيقضي عيد هذه السنة لوحده، دون مؤنس او شخص يفرح معه او يفرح بقربه او أي شيء، رغم أن بعضهم له أسر وعائلات كثيرة الأفراد، إلاّ انه لا احد منهم يلتفت إليه، ليس لخطيئة ارتكبها ولا لذنب اقترفه، ولكن لأنه لم يعد ينفعهم في شيء، ولم يعودوا يحتملون وجود، خاصّة إن كان مسنا وجب الاعتناء به، فهم يتهربون من كلّ واجباتهم اتجاهه.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">هو ما يعيشه الشيخ إسماعيل الذي حكا لنا كيف أن أولاده تخلوا عنه من أزيد من ست سنوات، وصاروا لا يسالون عنه حتى في الأعياد والمناسبات، رغم انه رباهم إلى أن كبروا أحسن تربية، او على الأقل وفر لهم كل ما يحتاجه كل طفل من أكل وشرب ودراسة ولباس وكل شيء، لكنه في المقابل لم يجني إلا الجحود والنكران والإهمال واللامبالاة، ولم يجد من بين أولاده الثلاثة من يأخذ بيده، يقول لنا بألم:"أصبح العيد عندي مثل كل أيام السنة بل أقسى وأمر، ذلك أنني أتذكر فيه فلذات أكبادي وأولادي الذين تركوني بعدما كبروا وأسسوا أسرا صارت لهم حياتهم الخاصة بهم، ففي كل عيد أتمنى أن يقدموا لزيارتي واطمع في أن يتذكروني ولو بزيارة خفيفة، ثم يذهبون بعدها، على الأقل اعرف أحوالهم وارى أولادهم، وأحس أن شيئا تغير في حياتي، ورغم أني اعتب عليهم، إلاّ أنني أتمنى لقاءَهم، وهو قلب الأب الذي لا يستطيع أن يخفق إلا بالحب لأولاده، حتى لو أنهم تخلوا عليه ولم يفكروا لحظة فيه، إلا أنني مع ذلك لا اقدر على زيارتهم، لأن الجحود الذي بذر منم في آخر مرة زرتهم فيها كان أقسى علي من الوحدة القاتلة التي أعيشها".</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وان كان الشيخ إسماعيل مازال قلبه معلقا بأمل لقاء أبنائه يوما، فان الحاجة صورية وبعدما عانت من جحود إخوتها الصغار الذين ربتهم مثلما ابنها الذي هو كذلك نكر تضحياتها، وقاطعها مدة قبل أن يأتيها معتذرا، إلاّ أنها رفضت أن تسامحه، بل رفضت حتى استقباله، تعترف لنا قائلة:"لقد كنت في صغري الأم الحنون والأخت التي تضحي من اجل سعادة إخوتها، فبعدما توفي زوجي ووالداي صرت مسؤولة على ابني وإخوتي الاثنين، فرعيتهم حتى كبرا وأسس كل منهم عائلة، لكني لم الق منهم شيئا، وقد قدموا العيد الماضي لزيارتي فاستقبلتهم، وعتبت عليهم أنهم لا يأتون، ولكني ظنت أنهم يريدون أن يكفروا عما بدر منهم، وأنها صفحة جديدة بيننا، لكنهم نسوني منذ تلك الفترة، وقد قدم ابني منذ يومين لزيارتي حتى يخبرني انه قادم في العيد ليصطحبني معه إلى بيته، لكني طردته، فانا لا احتاج إليه إذا كان لا يسال عني إلاّ في الأعياد</span>".</p>دخول العيد ينهي الحرف الرمضانية والشبان يعودون إلى البطالة2010-09-08T16:41:41Z2010-09-08T16:41:41Zhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-02-20-10-52-15/2010-02-20-10-57-13/7880-2010-09-08-174141.htmlnassimez4555@maktoob.com<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"> انتهى شهر رمضان الكريم، وعادت الحياة إلى ما كانت عليه قبل حلوله، ومن ذلك تلك المهن الموسمية التي راح عشرات، بل مئات الشباب يأكلون منها خبزا.. خبزهم المؤقت.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">في ظل البطالة القاتلة التي يعاني منها الشباب الجزائري، يحاول هؤلاء استغلال كل الفرص للحصول على لقمة العيش، ومن ذلك المهن الموسمية التي يحترفونها مع مقدم كلّ مناسبة، او على الأقل في المناسبات التي تسمح لهم بالعمل، ولعل رمضان من بين أكثر المناسبات التي توفر للشباب فرصا للعمل، من حيث أن امتهان أي حرفة لا يستدعي بالضرورة رأس مال كبير، فبوسائل بسيطة يمكن أن يكون الشاب تجارة تدر عليه نقودا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وهو ما فعله الشباب طيلة شهر رمضان، العاطل وحتى العامل، فالكل او الكثيرون صاروا يقبلون على تلك المهن الموسمية، من بيع الحلويات الرمضانية المختلفة وحتى لوازم الأكل، خصاصة بالنسبة للأسر التي تقدر على تحضيرها في البيوت، أي أن تجارة مثل هذه تكون سهلة ومربحة، وعدد الباعة التي شاهدناهم طيلة شهر رمضان ليدل على تهافت المواطنين على هذه التجارات الموسمية، خاصة منهم الذين لا يجدون عملا مستقرا أيام السنة العادية، فيكون رمضان بالنسبة لهم الشهر الوحيد في السنة الذي يسترزقون منه، وهم بالتالي على مشارف البطالة، خاصّة للذين لم يؤقلموا تجارتهم مع العيد، فانتهاء رمضان بالنسبة لهم، هو نهاية العمل وبالتالي جني الأموال.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">منهم سمير، 22 سنة، وهو طالب جامعي اتخذ من بيع الديول مهنة له في رمضان، وهو الذي دائما يعمل في الصيف، او يحاول أن يجد عملا في الصيف، أما خلال السنة الدراسية فانه يبحث عن أعمال لا تصطدم مع ساعات الدراسة، وأحيانا يوفق، وكثيرا ما لا يوفق، يقول: "الشهر الوحيد الذي اضمن أني سأعمل فيه هو شهر رمضان الكريم، حيث أنّ خالتي مختصة في صنع مادة "الديول"، وقد طلبت مني أن أبيع لها ما تصنعه على أن نتقاسم الأرباح فوافقت، وأنا افعل ذلك من أربع سنوات، لكنني في نهاية كل شهر رمضان اشعر بأنني لن أعثر على فرصة أخرى مناسبة للعمل، فانا لا أكاد أجد الوقت الذي يناسب ساعات الدراسة، وعندما أرى أصدقائي الذين يدرسون والذين يبحثون عن عمل منذ سنوات، ولا يكادون يعثرون على عمل محترم أيئس فعلا".</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وان كان سمير، على الأقل، يدرس، وربما ينتظره مستقبل مشرق، او على الأقل أحسن من حاضره، فإن غيره من الشباب وحتى المراهقين والأطفال الذين ليس لديهم إلاّ العمل، او ليس لديهم شيء آخر إلا هذه المهن الموسمية التي ويسترزقون منها من مناسبة لأخرى، ومنهم سفيان، 13 سنة، الذي مضت سنة قبل أن يستطيع العمل في بيع الحلويات يقول: "رغم أنني توقفت عن الدراسة لكي اعمل، إلا أنني لا اعثر على عمل، وحتى الأعمال الحقيرة التي لا تحتاج لا إلى علم ولا شيء انقرضت من بلادنا، فآخر محل لصنع الخبز عملت عنده طردني بحجة غلاء المعيشة في السنوات الأخيرة، وفي الحقيقة لم ألمه على ذلك، نظراً لارتفاع أسعار المواد الغذائية، وأنا احتاج إلى هذا العمل خاصّة وان أبي فقد عمله من عشر سنوات، أي أننا نعيش على صدقات المحسنين، وما استطيع أن احصل عليه نهاية كل يوم".</span></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>مصطفى مهدي</strong></span></p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"> انتهى شهر رمضان الكريم، وعادت الحياة إلى ما كانت عليه قبل حلوله، ومن ذلك تلك المهن الموسمية التي راح عشرات، بل مئات الشباب يأكلون منها خبزا.. خبزهم المؤقت.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">في ظل البطالة القاتلة التي يعاني منها الشباب الجزائري، يحاول هؤلاء استغلال كل الفرص للحصول على لقمة العيش، ومن ذلك المهن الموسمية التي يحترفونها مع مقدم كلّ مناسبة، او على الأقل في المناسبات التي تسمح لهم بالعمل، ولعل رمضان من بين أكثر المناسبات التي توفر للشباب فرصا للعمل، من حيث أن امتهان أي حرفة لا يستدعي بالضرورة رأس مال كبير، فبوسائل بسيطة يمكن أن يكون الشاب تجارة تدر عليه نقودا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وهو ما فعله الشباب طيلة شهر رمضان، العاطل وحتى العامل، فالكل او الكثيرون صاروا يقبلون على تلك المهن الموسمية، من بيع الحلويات الرمضانية المختلفة وحتى لوازم الأكل، خصاصة بالنسبة للأسر التي تقدر على تحضيرها في البيوت، أي أن تجارة مثل هذه تكون سهلة ومربحة، وعدد الباعة التي شاهدناهم طيلة شهر رمضان ليدل على تهافت المواطنين على هذه التجارات الموسمية، خاصة منهم الذين لا يجدون عملا مستقرا أيام السنة العادية، فيكون رمضان بالنسبة لهم الشهر الوحيد في السنة الذي يسترزقون منه، وهم بالتالي على مشارف البطالة، خاصّة للذين لم يؤقلموا تجارتهم مع العيد، فانتهاء رمضان بالنسبة لهم، هو نهاية العمل وبالتالي جني الأموال.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">منهم سمير، 22 سنة، وهو طالب جامعي اتخذ من بيع الديول مهنة له في رمضان، وهو الذي دائما يعمل في الصيف، او يحاول أن يجد عملا في الصيف، أما خلال السنة الدراسية فانه يبحث عن أعمال لا تصطدم مع ساعات الدراسة، وأحيانا يوفق، وكثيرا ما لا يوفق، يقول: "الشهر الوحيد الذي اضمن أني سأعمل فيه هو شهر رمضان الكريم، حيث أنّ خالتي مختصة في صنع مادة "الديول"، وقد طلبت مني أن أبيع لها ما تصنعه على أن نتقاسم الأرباح فوافقت، وأنا افعل ذلك من أربع سنوات، لكنني في نهاية كل شهر رمضان اشعر بأنني لن أعثر على فرصة أخرى مناسبة للعمل، فانا لا أكاد أجد الوقت الذي يناسب ساعات الدراسة، وعندما أرى أصدقائي الذين يدرسون والذين يبحثون عن عمل منذ سنوات، ولا يكادون يعثرون على عمل محترم أيئس فعلا".</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وان كان سمير، على الأقل، يدرس، وربما ينتظره مستقبل مشرق، او على الأقل أحسن من حاضره، فإن غيره من الشباب وحتى المراهقين والأطفال الذين ليس لديهم إلاّ العمل، او ليس لديهم شيء آخر إلا هذه المهن الموسمية التي ويسترزقون منها من مناسبة لأخرى، ومنهم سفيان، 13 سنة، الذي مضت سنة قبل أن يستطيع العمل في بيع الحلويات يقول: "رغم أنني توقفت عن الدراسة لكي اعمل، إلا أنني لا اعثر على عمل، وحتى الأعمال الحقيرة التي لا تحتاج لا إلى علم ولا شيء انقرضت من بلادنا، فآخر محل لصنع الخبز عملت عنده طردني بحجة غلاء المعيشة في السنوات الأخيرة، وفي الحقيقة لم ألمه على ذلك، نظراً لارتفاع أسعار المواد الغذائية، وأنا احتاج إلى هذا العمل خاصّة وان أبي فقد عمله من عشر سنوات، أي أننا نعيش على صدقات المحسنين، وما استطيع أن احصل عليه نهاية كل يوم".</span></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>مصطفى مهدي</strong></span></p>أسر تلجأ إلى تجميد كميات مضاعفة من الخبز2010-09-08T16:41:43Z2010-09-08T16:41:43Zhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-02-20-10-52-15/2010-02-20-10-57-13/7879-2010-09-08-174143.htmlnassimez4555@maktoob.com<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">لجأت العديد من الأسر الجزائرية إلى تجميد كميات مضاعفة من الخبز قياسا على ما عرفته السنوات الماضية من ندرة حادة عرفتها المادة بسبب غلق بعض المخابز وكذا التوقف المبكر عن تقديم الخدمات في يومي العيد، لذلك لجأت العديد من العائلات إلى فكرة التجميد المسبق لكميات معتبرة من الخبز في الأسبوع الأخير من رمضان المعظم بالنظر إلى خصوصية المناسبة التي تستقبل فيها كامل العائلات الأحباب والأقارب، ومن غير المعقول أن تجد نفسها عاجزة من حيث توفير تلك المادة، فأغنت نفسها عن الحرج باللجوء إلى تجميد كميات منه واستعمالها خلال يومي العيد. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ما اصطدمنا بع على مستوى اغلب المقاطعات هو الغلق المبكر الذي شهدته المخابز وتحول اغلبها إلى عرض الحلويات على الزبائن وكذا استقبال الطلبات ذلك ما انقلب بالسلب على توفير مادة الخبز في العيد ، وهو ليس بالشيء الجديد بل دأبت الأسر الجزائرية على مصادفة تلك الأزمة الحاصلة والندرة الحادة في مادة تعتبر أكثر من ضرورية كونها أساس الاستهلاك، لذلك راحت تعتمد إلى حلول خلال الأسبوع الأخير لاسيما وأنها صادفت ذلك المشكل عشية العيد بعد أن قامت بعض المخابز بعلق أبوابها والتقليص من خدماتها تبعا لتضاءل عدد العمال، بعد أن اختاروا اجتياز المناسبة مع ذويهم واجبروا على السفر، فيما اتجهت مخابز أخرى إلى مسك طلبات الحلويات ما اثر بالسلب على توفير المادة التي أصبحت كابوسا يطارد الجزائريين تزامنا مع المناسبات الدينية ذلك ما دفع بأغلب العائلات إلى الاحتياط وراح اغلبها إلى جلب الخبز بكميات متزايدة بغرض التجميد على حساب غيرهم مما انقلب بالسلب على الآخرين وعجزوا عن توفير المادة على موائد الإفطار حتى في رمضان ولا نقول العيد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"> اقتربنا من بعض المخابز قبيل العيد فوجدنا أن الكل أبوا إلا جلب الخبز بكميات متزايدة فاقتربنا منهم لمعرفة السر وفك اللغز قال السيد عمر الذي كان بصدد جلب 10 أرغفة انه اجبر على جلب كمية متزايدة التي لا تقاس بعدد أفراد عائلته، من اجل تجاوز المشكل الحاصل في يومي العيد قياسا على ما عرفته السنوات الماضية التي اجبر فيها على تناول المعجنات مباشرة بعد خروجه من صيام شهر كامل، ذلك ما لم يحتمله فحفظ الدرس مما دفعه إلى اقتناء 10 أرغفة ورأى انه سيضيف في اليوم الموالي 5 أرغفة تحسباً للضيوف ويجمدها كلها لاستعمالها في العيد وبذلك يغني نفسه عن المشكل الحاصل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">أما السيدة مريم فقالت أنها سوف تعتمد مثل كل سنة على المطلوع لكي لا تدخل في ذلك الإشكال اللامتناهي وبذلك تغني نفسها وأفراد عائلتها من الانطلاق في رحلة البحث عن الخبز صبيحة يوم العيد وترى أن شعائر صلاة العيد أولى بالاهتمام من ذلك وقالت إنها تأسف كثيرا لرؤية الكل وهم يتسارعون فجر يوم العيد لجلب الخبز.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">اقتربنا من احد الخبازين فقال أن الندرة الحاصلة التي يشهدها العيد ترجع بالدرجة الأولى إلى تناقص العمال الذين يعودون إلى ولاياتهم الداخلية لقضاء العيد ولا يعودون إلا بعد أيام عديدة، ذلك ما يقابله اخذ المادة بكميات متزايدة قد تفوق 10 أرغفة للعائلة الواحدة تحسبا للضيوف، وفي كثير من الأحيان نجبر خلال العيد بفرض اخذ عدد معين من الرغائف على الزبائن لتمكين الكل من اخذ الخبز وتحقيق التوازن.</span></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">نسيمة خباجة </span></p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">لجأت العديد من الأسر الجزائرية إلى تجميد كميات مضاعفة من الخبز قياسا على ما عرفته السنوات الماضية من ندرة حادة عرفتها المادة بسبب غلق بعض المخابز وكذا التوقف المبكر عن تقديم الخدمات في يومي العيد، لذلك لجأت العديد من العائلات إلى فكرة التجميد المسبق لكميات معتبرة من الخبز في الأسبوع الأخير من رمضان المعظم بالنظر إلى خصوصية المناسبة التي تستقبل فيها كامل العائلات الأحباب والأقارب، ومن غير المعقول أن تجد نفسها عاجزة من حيث توفير تلك المادة، فأغنت نفسها عن الحرج باللجوء إلى تجميد كميات منه واستعمالها خلال يومي العيد. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ما اصطدمنا بع على مستوى اغلب المقاطعات هو الغلق المبكر الذي شهدته المخابز وتحول اغلبها إلى عرض الحلويات على الزبائن وكذا استقبال الطلبات ذلك ما انقلب بالسلب على توفير مادة الخبز في العيد ، وهو ليس بالشيء الجديد بل دأبت الأسر الجزائرية على مصادفة تلك الأزمة الحاصلة والندرة الحادة في مادة تعتبر أكثر من ضرورية كونها أساس الاستهلاك، لذلك راحت تعتمد إلى حلول خلال الأسبوع الأخير لاسيما وأنها صادفت ذلك المشكل عشية العيد بعد أن قامت بعض المخابز بعلق أبوابها والتقليص من خدماتها تبعا لتضاءل عدد العمال، بعد أن اختاروا اجتياز المناسبة مع ذويهم واجبروا على السفر، فيما اتجهت مخابز أخرى إلى مسك طلبات الحلويات ما اثر بالسلب على توفير المادة التي أصبحت كابوسا يطارد الجزائريين تزامنا مع المناسبات الدينية ذلك ما دفع بأغلب العائلات إلى الاحتياط وراح اغلبها إلى جلب الخبز بكميات متزايدة بغرض التجميد على حساب غيرهم مما انقلب بالسلب على الآخرين وعجزوا عن توفير المادة على موائد الإفطار حتى في رمضان ولا نقول العيد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"> اقتربنا من بعض المخابز قبيل العيد فوجدنا أن الكل أبوا إلا جلب الخبز بكميات متزايدة فاقتربنا منهم لمعرفة السر وفك اللغز قال السيد عمر الذي كان بصدد جلب 10 أرغفة انه اجبر على جلب كمية متزايدة التي لا تقاس بعدد أفراد عائلته، من اجل تجاوز المشكل الحاصل في يومي العيد قياسا على ما عرفته السنوات الماضية التي اجبر فيها على تناول المعجنات مباشرة بعد خروجه من صيام شهر كامل، ذلك ما لم يحتمله فحفظ الدرس مما دفعه إلى اقتناء 10 أرغفة ورأى انه سيضيف في اليوم الموالي 5 أرغفة تحسباً للضيوف ويجمدها كلها لاستعمالها في العيد وبذلك يغني نفسه عن المشكل الحاصل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">أما السيدة مريم فقالت أنها سوف تعتمد مثل كل سنة على المطلوع لكي لا تدخل في ذلك الإشكال اللامتناهي وبذلك تغني نفسها وأفراد عائلتها من الانطلاق في رحلة البحث عن الخبز صبيحة يوم العيد وترى أن شعائر صلاة العيد أولى بالاهتمام من ذلك وقالت إنها تأسف كثيرا لرؤية الكل وهم يتسارعون فجر يوم العيد لجلب الخبز.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">اقتربنا من احد الخبازين فقال أن الندرة الحاصلة التي يشهدها العيد ترجع بالدرجة الأولى إلى تناقص العمال الذين يعودون إلى ولاياتهم الداخلية لقضاء العيد ولا يعودون إلا بعد أيام عديدة، ذلك ما يقابله اخذ المادة بكميات متزايدة قد تفوق 10 أرغفة للعائلة الواحدة تحسبا للضيوف، وفي كثير من الأحيان نجبر خلال العيد بفرض اخذ عدد معين من الرغائف على الزبائن لتمكين الكل من اخذ الخبز وتحقيق التوازن.</span></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">نسيمة خباجة </span></p>الفتيات يقبلن على نقوش الحناء قبل العيد2010-09-08T16:40:35Z2010-09-08T16:40:35Zhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-02-20-10-52-15/2010-02-20-10-57-13/7878-2010-09-08-174035.htmlnassimez4555@maktoob.com<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>لازالت الحناء تصنع الحدث لدى العائلات الجزائرية تزامنا مع المناسبات الدينية فهو عرف ملزم يرافق تلك الأخيرة تيمنا بالفأل الحسن، بحيث تعد الحاضرة الأولى في الأفراح والمناسبات السعيدة وتزين بها الأيادي والأرجل فهي ارث عريق ورثناه عن سلفنا الصالح، وبعد أن كانت توضع بطريقة عادية على الأيدي والأرجل أصبحت تُصحب بتلك النقوش المتنوعة التي أضحت الفتيات يعتمدن عليها بعد أن وفرتها السوق وطاولات البيع وذاع صيتها بين المراهقات</strong>، <strong>وتزامنا مع عيد الفطر المبارك وفرتها اغلب المحلات والطاولات على أنواع وعرفت إقبالا منقطع النظير من طرف النسوة من مختلف الأعمار. </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ما لا نتصوره أبدا هو مرور مناسبة دينية من دون وضع الحناء لدى اغلب الأسر الجزائرية على غرار العيدين والمولد النبوي وعاشوراء بحيث هي عادة حميدة ورثتها العائلات الجزائرية مند أمد بعيد، وكانت تضعها جداتنا في الليلة التي تسبق حلول المناسبة ويمكثن بها طوال الليل وكلهم فرحا بقدومها، إلا أن الشيء الملاحظ انه في القديم كانت تضعها النسوة بأشكال عادية بحيث يغطى كامل الكف أو تغطى الرجل بمادة الحناء، وقد تأخذ أشكالا دائرية أما في الوقت الحالي فأدخل عليها نوع من التجديد بعد أن ظهرت تلك النقوش الجذابة التي تزيد الحناء بهاءً واختارت اغلب الفتيات أن تقتنيها لاسيما بعد أن انتشرت طاولات بيعها مع الحناء في كل مكان قبيل العيد ووجد فيها اغلب الشبان ضالتهم للاسترزاق منها بالنظر إلى التهافت عليها من طرف النسوة، وتحمل تلك الأوراق اللاصقة سهلة الاستعمال نقوشاً جميلة وجذابة جعلت الفتيات يتسارعن لاقتنائها خاصة وأنها تداولت بأثمان معقولة بحيث لا يتجاوز ثمن الورقة الواحدة 100 دينار جزائري وصارت فتيات اليوم لا يرضين بالأشكال العادية في وضع الحناء ويرين أنها أشكال تقليدية ورأين ضرورة التجديد فيها لاسيما مع بداية ظهور تلك النقوش الجميلة التي تزيد من جمالية الحناء.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وفي هذا الصدد انتقلنا إلى بعض الأسواق الشعبية قبيل العيد على غرار مارشي 12، ساحة الشهداء، ميسوني.. فوجدنا انتشار تلك الطاولات في كل مكان وما قابلنا هو توافد النسوة على تلك الطاولات التي عرضت الحناء بمحاذاة تلك النقوش التي تعددت أشكالها وأنواعها واتخذت في تصاميمها شكل اليد والأرجل. اقتربنا من احد البائعين على مستوى ساحة الشهداء لمعرفة مستوى الإقبال قال انه بالنظر إلى الطلب الكبير على تلك النقوش في المناسبات لاسيما في العيدين اجبر كغيره من التجار على توفيرها وقال أنها نفدت في لمح البصر ليضطر مرة ثانية إلى اقتنائها من أسواق الجملة، وقال أن فتيات أو مراهقات اليوم أصبحن يلهثن وراء التجديد بحيث يرين أن وضع الحناء في كامل الكف هو شيء تقليدي محض وحتى وضعها على شكل قرص أصبح لا يروقهن، مما دفعهن إلى اقتناء تلك النقوش التي أصبحت تجارة رائجة تسبق حلول المناسبات الدينية على غرار العيدين المباركين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">التقينا ببعض النسوة والفتيات على مستوى تلك الطاولات فاقتربنا منهن لمعرفة سر انجذابهن إلى تلك النقوش قالت ريم في العشرينيات أن ما جذبها إلى وضع الحناء هي تلك النقوش المزينة والمشكلة بأشكال متنوعة فدأبت على وضع الحناء في السنوات الأخيرة ولم تكن كذلك من ذي قبل، وترى أن تلك النقوش تزيد من جمالية الحناء بعض وضعها على اليد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">أما وردة في الثلاثينيات فقالت أن تلك النقوش هي شيء جديد عرفته السنوات الأخيرة غيرت من شكل الحناء وجددت فيه ورأت أنها شيء ايجابي فهي تزيد من بهاء اليد أو الرجل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ما لاحظناه أن الفتيات هن أكثر انجذاباً إلى تلك النقوش فيما تفضل السيدات والعجائز وضعها على شكلها التقليدي العادي الذي يأخذ كامل مساحة اليد والرجل فيما فضلت أخريات تشكيلها على شكل أقراص.</span></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>نسيمة خباجة </strong></span></p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>لازالت الحناء تصنع الحدث لدى العائلات الجزائرية تزامنا مع المناسبات الدينية فهو عرف ملزم يرافق تلك الأخيرة تيمنا بالفأل الحسن، بحيث تعد الحاضرة الأولى في الأفراح والمناسبات السعيدة وتزين بها الأيادي والأرجل فهي ارث عريق ورثناه عن سلفنا الصالح، وبعد أن كانت توضع بطريقة عادية على الأيدي والأرجل أصبحت تُصحب بتلك النقوش المتنوعة التي أضحت الفتيات يعتمدن عليها بعد أن وفرتها السوق وطاولات البيع وذاع صيتها بين المراهقات</strong>، <strong>وتزامنا مع عيد الفطر المبارك وفرتها اغلب المحلات والطاولات على أنواع وعرفت إقبالا منقطع النظير من طرف النسوة من مختلف الأعمار. </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ما لا نتصوره أبدا هو مرور مناسبة دينية من دون وضع الحناء لدى اغلب الأسر الجزائرية على غرار العيدين والمولد النبوي وعاشوراء بحيث هي عادة حميدة ورثتها العائلات الجزائرية مند أمد بعيد، وكانت تضعها جداتنا في الليلة التي تسبق حلول المناسبة ويمكثن بها طوال الليل وكلهم فرحا بقدومها، إلا أن الشيء الملاحظ انه في القديم كانت تضعها النسوة بأشكال عادية بحيث يغطى كامل الكف أو تغطى الرجل بمادة الحناء، وقد تأخذ أشكالا دائرية أما في الوقت الحالي فأدخل عليها نوع من التجديد بعد أن ظهرت تلك النقوش الجذابة التي تزيد الحناء بهاءً واختارت اغلب الفتيات أن تقتنيها لاسيما بعد أن انتشرت طاولات بيعها مع الحناء في كل مكان قبيل العيد ووجد فيها اغلب الشبان ضالتهم للاسترزاق منها بالنظر إلى التهافت عليها من طرف النسوة، وتحمل تلك الأوراق اللاصقة سهلة الاستعمال نقوشاً جميلة وجذابة جعلت الفتيات يتسارعن لاقتنائها خاصة وأنها تداولت بأثمان معقولة بحيث لا يتجاوز ثمن الورقة الواحدة 100 دينار جزائري وصارت فتيات اليوم لا يرضين بالأشكال العادية في وضع الحناء ويرين أنها أشكال تقليدية ورأين ضرورة التجديد فيها لاسيما مع بداية ظهور تلك النقوش الجميلة التي تزيد من جمالية الحناء.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وفي هذا الصدد انتقلنا إلى بعض الأسواق الشعبية قبيل العيد على غرار مارشي 12، ساحة الشهداء، ميسوني.. فوجدنا انتشار تلك الطاولات في كل مكان وما قابلنا هو توافد النسوة على تلك الطاولات التي عرضت الحناء بمحاذاة تلك النقوش التي تعددت أشكالها وأنواعها واتخذت في تصاميمها شكل اليد والأرجل. اقتربنا من احد البائعين على مستوى ساحة الشهداء لمعرفة مستوى الإقبال قال انه بالنظر إلى الطلب الكبير على تلك النقوش في المناسبات لاسيما في العيدين اجبر كغيره من التجار على توفيرها وقال أنها نفدت في لمح البصر ليضطر مرة ثانية إلى اقتنائها من أسواق الجملة، وقال أن فتيات أو مراهقات اليوم أصبحن يلهثن وراء التجديد بحيث يرين أن وضع الحناء في كامل الكف هو شيء تقليدي محض وحتى وضعها على شكل قرص أصبح لا يروقهن، مما دفعهن إلى اقتناء تلك النقوش التي أصبحت تجارة رائجة تسبق حلول المناسبات الدينية على غرار العيدين المباركين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">التقينا ببعض النسوة والفتيات على مستوى تلك الطاولات فاقتربنا منهن لمعرفة سر انجذابهن إلى تلك النقوش قالت ريم في العشرينيات أن ما جذبها إلى وضع الحناء هي تلك النقوش المزينة والمشكلة بأشكال متنوعة فدأبت على وضع الحناء في السنوات الأخيرة ولم تكن كذلك من ذي قبل، وترى أن تلك النقوش تزيد من جمالية الحناء بعض وضعها على اليد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">أما وردة في الثلاثينيات فقالت أن تلك النقوش هي شيء جديد عرفته السنوات الأخيرة غيرت من شكل الحناء وجددت فيه ورأت أنها شيء ايجابي فهي تزيد من بهاء اليد أو الرجل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ما لاحظناه أن الفتيات هن أكثر انجذاباً إلى تلك النقوش فيما تفضل السيدات والعجائز وضعها على شكلها التقليدي العادي الذي يأخذ كامل مساحة اليد والرجل فيما فضلت أخريات تشكيلها على شكل أقراص.</span></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>نسيمة خباجة </strong></span></p>من معاني العيد2010-09-08T16:39:38Z2010-09-08T16:39:38Zhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-02-20-10-49-43/7877-2010-09-08-173938.htmlnassimez4555@maktoob.com<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">إن الأعياد أيامٌ معلومة بين الناس وهي مرتبطة عادة بما نحبه ونجلُّه من ذكريات ولذلك فإنها مناسبات تحرك العواطف لأن من طبيعتها الاتسام بالفرح والسرور، إذ هي تعقب نصراً أو فوزاً، وهي أيضاً ختام لمرحلة التوفيق في أمر من الأمور المهمة، فلا عيب إذن على الإنسان في أخذ حظه من الفرح في مواطنه وإبداء سروره في مقاماته، لأن السرور هو من خير الثواب الذي يلقى الله به عباده يوم الجزاء، قال تعالى: فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَة وَسُرُوراً، وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّة وَحَرِيراً (الإنسان).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">والإنسان من شأنه أن يعمل ويكدّ فإذا استوفى عمله وقف وقفة الراحة لينال نصيباً من الهدوء والسكينة ثم يعاود العمل وهكذا دأبُه، ومن طبعه أنه يفرح بنتاج جهده وخلاصة عمله ليستزيد منه ويسير على منواله لذلك قال عليه السلام: لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا، إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ (البخاري).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">والأعياد فرصة للإحسان ومعونة الناس وتعميم المسرة على الجميع، لذلك كان العيدان الرئيسيان في الإسلام يومين من أيام التوسعة على الفقراء والمحتاجين، ففي عيد الفطر يخرج المسلم زكاة الفطر وفي عيد الأضحى يضحي المسلم بذبيحة يأكل منها ويهدي إلى أحبابه وأصدقائه ويحسن منها إلى الذين لا يجدون سعة في هذا اليوم الكريم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">والملحوظ في العادات المذكورة على الألسنة أن العيد فرصة يجتمع إليه الناس على البهجة والفرحة ويتبادلون فيه التحية والتهاني، إذ هو يوم يوحي بالعودة، فهو يعود كل عام، فتكرار العودة يوحي بتكرار المعاودة والمحاولة لتحقيق ما يؤمن به من أهداف ومبادئ في هذه الحياة،</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">والعيد في لفظه يذكرنا أيضاً بالعائدة وهي المعروف والإحسان، تقول العرب: عاد فلان بمعروفه إذا أحسن ثم زاد، ومن صفات الله تعالى أنه “المبدئ المعيد” أي الذي يبدأ بالفضل ثم يعيده، ولهذا وجب إذا أقبل علينا العيد أن نلقاه ونفرح به وندرك مذاقه ومعانيه، ونهيئ لغيرنا أن يشاركنا ذلك، فالعيد ليس فرحة لفرد فقط أو لبيت فقط أو لبلد أو قطر فقط، بل هو فرحة للجميع يدرك فيه الكبير والصغير أن عصر الفردية قد ولى وانقضى وأن روح الدين يجب أن تظلل الجميع بألوية التضامن والتعاون.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ومن جانب آخر فإن الإسلام بنى عيدي المسلمين على معاني المجد والعزة وأن ينظر إلى الجانب المادي في الإسلام فيعطي فيه الحق في التمتع بالملابس الجديدة والمآكل الطيبة واللهو الذي لا يخدش عرضاً ولا يمس كرامة، قضاء لحق الطبيعة البشرية في ترويض البدن والترويح عن النفس، عن أنس قال: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ « مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ ». قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ »(أبو داود). فأعيادنا أعياد فرح وزينة وشكر وعبادة تجمع بين حظي الجسم والروح.</span></p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">إن الأعياد أيامٌ معلومة بين الناس وهي مرتبطة عادة بما نحبه ونجلُّه من ذكريات ولذلك فإنها مناسبات تحرك العواطف لأن من طبيعتها الاتسام بالفرح والسرور، إذ هي تعقب نصراً أو فوزاً، وهي أيضاً ختام لمرحلة التوفيق في أمر من الأمور المهمة، فلا عيب إذن على الإنسان في أخذ حظه من الفرح في مواطنه وإبداء سروره في مقاماته، لأن السرور هو من خير الثواب الذي يلقى الله به عباده يوم الجزاء، قال تعالى: فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَة وَسُرُوراً، وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّة وَحَرِيراً (الإنسان).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">والإنسان من شأنه أن يعمل ويكدّ فإذا استوفى عمله وقف وقفة الراحة لينال نصيباً من الهدوء والسكينة ثم يعاود العمل وهكذا دأبُه، ومن طبعه أنه يفرح بنتاج جهده وخلاصة عمله ليستزيد منه ويسير على منواله لذلك قال عليه السلام: لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا، إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ (البخاري).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">والأعياد فرصة للإحسان ومعونة الناس وتعميم المسرة على الجميع، لذلك كان العيدان الرئيسيان في الإسلام يومين من أيام التوسعة على الفقراء والمحتاجين، ففي عيد الفطر يخرج المسلم زكاة الفطر وفي عيد الأضحى يضحي المسلم بذبيحة يأكل منها ويهدي إلى أحبابه وأصدقائه ويحسن منها إلى الذين لا يجدون سعة في هذا اليوم الكريم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">والملحوظ في العادات المذكورة على الألسنة أن العيد فرصة يجتمع إليه الناس على البهجة والفرحة ويتبادلون فيه التحية والتهاني، إذ هو يوم يوحي بالعودة، فهو يعود كل عام، فتكرار العودة يوحي بتكرار المعاودة والمحاولة لتحقيق ما يؤمن به من أهداف ومبادئ في هذه الحياة،</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">والعيد في لفظه يذكرنا أيضاً بالعائدة وهي المعروف والإحسان، تقول العرب: عاد فلان بمعروفه إذا أحسن ثم زاد، ومن صفات الله تعالى أنه “المبدئ المعيد” أي الذي يبدأ بالفضل ثم يعيده، ولهذا وجب إذا أقبل علينا العيد أن نلقاه ونفرح به وندرك مذاقه ومعانيه، ونهيئ لغيرنا أن يشاركنا ذلك، فالعيد ليس فرحة لفرد فقط أو لبيت فقط أو لبلد أو قطر فقط، بل هو فرحة للجميع يدرك فيه الكبير والصغير أن عصر الفردية قد ولى وانقضى وأن روح الدين يجب أن تظلل الجميع بألوية التضامن والتعاون.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ومن جانب آخر فإن الإسلام بنى عيدي المسلمين على معاني المجد والعزة وأن ينظر إلى الجانب المادي في الإسلام فيعطي فيه الحق في التمتع بالملابس الجديدة والمآكل الطيبة واللهو الذي لا يخدش عرضاً ولا يمس كرامة، قضاء لحق الطبيعة البشرية في ترويض البدن والترويح عن النفس، عن أنس قال: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ « مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ ». قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ »(أبو داود). فأعيادنا أعياد فرح وزينة وشكر وعبادة تجمع بين حظي الجسم والروح.</span></p>ما الفرق بين زكاة المال وزكاة الفطر؟2010-09-08T16:39:05Z2010-09-08T16:39:05Zhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-02-20-10-49-43/7876-2010-09-08-173905.htmlnassimez4555@maktoob.com<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">السؤال: هل الزكاة المفروضة على المسلم التي في الأركان الخمسة غير زكاة رمضان؟.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">- نعم، الزكاة التي هي ركن من أركان الإسلام الخمسة غير الزكاة التي تجب بالفطر من رمضان.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">فالأولى هي زكاة المال لا تجب إلا في أصناف معينة من المال وهي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">1- بهيمة الأنعام (الإبل والبقر والغنم).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">2- الذهب والفضة. ومثلهما الآن الأوراق النقدية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">3- عروض التجارة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">4- الخارج من الأرض وهذا يشمل شيئين:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">الأول: الزروع والثمار. وأجمع العلماء على وجوبها في أربعة أصناف وهي: القمح والشعير والتمر والزبيب. واختلفوا فيما عدا هذه الأصناف الأربعة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">الثاني: الركاز وهو مال الكفار المدفون بالأرض الذي يجده مسلم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (25/10) عن ابن المنذر رحمه الله أنه قال:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ الزَّكَاةَ تَجِبُ فِي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ: فِي الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبُرِّ (القمح) وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ. إذَا بَلَغَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ مِنْهَا مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ. اهـ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">واختلفوا فيما عدا هذه الأموال.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وتجب الزكاة في هذه الأموال بشروط معينة، والواجب إخراج قدر معين من المال حدَّده الشرع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وهذه الزكاة (زكاة المال) ركن من أركان الإسلام يكفر منكرُها، ومانعها فاسق قطعاً، وعلى الحاكم المسلم أخذها منه قهراً، فإن أصر على منعها واحتمى بعشيرته قوتل حتى يؤديها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">روى البخاري (8) ومسلم (16) عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الإِسْلامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتِ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وروى البخاري (25) ومسلم (22) عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّ الإِسْلامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وأجمع الصحابة رضي الله عنهم على قتال مانعي الزكاة، فقد روى البخاري (1400) ومسلم (20) عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنْ الْعَرَبِ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا (شاة صغيرة) كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وأما الزكاة التي تجب في آخر رمضان فهي زكاة الفطر وقد أجمع العلماء على وجوبها، إلا من شذ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">انظر: "طرح التثريب" (4/46).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وهي دون زكاة المال في الوجوب والمنزلة، فزكاة الفطر ليست ركنا من أركان الإسلام، ولا يكفر منكرُها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وزكاة الفطر قد ورد ذكرها في أحاديث كثيرة، منها:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">روى البخاري (1503) ومسلم (984) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاةِ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وروى أبو داود (1609) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ. حسنه الألباني في صحيح أبي داود.</span></p>
<p style="text-align: right;">المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب</p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">السؤال: هل الزكاة المفروضة على المسلم التي في الأركان الخمسة غير زكاة رمضان؟.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">- نعم، الزكاة التي هي ركن من أركان الإسلام الخمسة غير الزكاة التي تجب بالفطر من رمضان.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">فالأولى هي زكاة المال لا تجب إلا في أصناف معينة من المال وهي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">1- بهيمة الأنعام (الإبل والبقر والغنم).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">2- الذهب والفضة. ومثلهما الآن الأوراق النقدية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">3- عروض التجارة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">4- الخارج من الأرض وهذا يشمل شيئين:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">الأول: الزروع والثمار. وأجمع العلماء على وجوبها في أربعة أصناف وهي: القمح والشعير والتمر والزبيب. واختلفوا فيما عدا هذه الأصناف الأربعة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">الثاني: الركاز وهو مال الكفار المدفون بالأرض الذي يجده مسلم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (25/10) عن ابن المنذر رحمه الله أنه قال:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ الزَّكَاةَ تَجِبُ فِي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ: فِي الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبُرِّ (القمح) وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ. إذَا بَلَغَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ مِنْهَا مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ. اهـ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">واختلفوا فيما عدا هذه الأموال.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وتجب الزكاة في هذه الأموال بشروط معينة، والواجب إخراج قدر معين من المال حدَّده الشرع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وهذه الزكاة (زكاة المال) ركن من أركان الإسلام يكفر منكرُها، ومانعها فاسق قطعاً، وعلى الحاكم المسلم أخذها منه قهراً، فإن أصر على منعها واحتمى بعشيرته قوتل حتى يؤديها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">روى البخاري (8) ومسلم (16) عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الإِسْلامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتِ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وروى البخاري (25) ومسلم (22) عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّ الإِسْلامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وأجمع الصحابة رضي الله عنهم على قتال مانعي الزكاة، فقد روى البخاري (1400) ومسلم (20) عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنْ الْعَرَبِ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا (شاة صغيرة) كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وأما الزكاة التي تجب في آخر رمضان فهي زكاة الفطر وقد أجمع العلماء على وجوبها، إلا من شذ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">انظر: "طرح التثريب" (4/46).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وهي دون زكاة المال في الوجوب والمنزلة، فزكاة الفطر ليست ركنا من أركان الإسلام، ولا يكفر منكرُها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وزكاة الفطر قد ورد ذكرها في أحاديث كثيرة، منها:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">روى البخاري (1503) ومسلم (984) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاةِ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وروى أبو داود (1609) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ. حسنه الألباني في صحيح أبي داود.</span></p>
<p style="text-align: right;">المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب</p>وجوب الزكاة ليس مربوطا برمضان2010-09-08T16:38:35Z2010-09-08T16:38:35Zhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-02-20-10-49-43/7875-2010-09-08-173835.htmlnassimez4555@maktoob.com<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">السؤال: متى تجب الزكاة؟ وما وقت وجوبها؟ ومن هم مستحقوها؟</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">** يجيب على السؤال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية: تجب زكاة الأموال إذا ملـك المسلم نصابا وحـال عليه الحول، وكان المالك حرا. ومقدار النصـاب عشرون مثقـالا بالنسبة للذهب، وهو ما يقارب اثنين وتسعين غرامـا، ومن الفضة مائتـا درهم، وهو مـا يقارب ستة وخمسين ريالا سعوديا، فمتى ملك النصاب وتمت السنة من ملكه له وجبت الزكاة، وهـي ربـع العشر. ففي مائة ريـال مثلا ريالان ونصف، وفي الألف خمسة وعشرون ريالا، وهكذا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ووقت وجوبها: حسب ملـك النصاب، فإن ملكه في محرم وجب في مقابله مـن العام المقبل، وهكذا، وليس وجـوب الزكـاة مربوطا برمضان، وإنما المسـلمون يتحرون إخراج زكـاة أموالهـم في رمضان لمضاعفة الأجـر فيه، ومن تم حول زكاته في غـير رمضان وجب إخراجُها، ولا يؤخرها إلى رمضان، وإن عجلها قبل تمام السنة ليوافق رمضان فلا بأس به إن شاء الله.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وأما مستحقوها: فهم المذكورون بقوله تعالى: سورة التوبة الآية 60 إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.</span></p>
<p style="text-align: right;">المصدر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء</p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">السؤال: متى تجب الزكاة؟ وما وقت وجوبها؟ ومن هم مستحقوها؟</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">** يجيب على السؤال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية: تجب زكاة الأموال إذا ملـك المسلم نصابا وحـال عليه الحول، وكان المالك حرا. ومقدار النصـاب عشرون مثقـالا بالنسبة للذهب، وهو ما يقارب اثنين وتسعين غرامـا، ومن الفضة مائتـا درهم، وهو مـا يقارب ستة وخمسين ريالا سعوديا، فمتى ملك النصاب وتمت السنة من ملكه له وجبت الزكاة، وهـي ربـع العشر. ففي مائة ريـال مثلا ريالان ونصف، وفي الألف خمسة وعشرون ريالا، وهكذا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">ووقت وجوبها: حسب ملـك النصاب، فإن ملكه في محرم وجب في مقابله مـن العام المقبل، وهكذا، وليس وجـوب الزكـاة مربوطا برمضان، وإنما المسـلمون يتحرون إخراج زكـاة أموالهـم في رمضان لمضاعفة الأجـر فيه، ومن تم حول زكاته في غـير رمضان وجب إخراجُها، ولا يؤخرها إلى رمضان، وإن عجلها قبل تمام السنة ليوافق رمضان فلا بأس به إن شاء الله.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">وأما مستحقوها: فهم المذكورون بقوله تعالى: سورة التوبة الآية 60 إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.</span></p>
<p style="text-align: right;">المصدر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء</p>هل يجوز دفع الزكاة إلى تارك الصلاة؟2010-09-08T16:38:04Z2010-09-08T16:38:04Zhttp://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-02-20-10-49-43/7874-2010-09-08-173804.htmlnassimez4555@maktoob.com<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">السؤال: هل يجوز دفع الزكاة إلي مسلم بالغ عاقل لكنه تارك للصلاة؟</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">* * إن كان الفقير بالغا تاركا للصلاة واستمر على ذلك إلى حين دفع الزكاة لم يجز دفعها إليه. لأنه محجور عليه بالسفه. فلا يصح قبضه ولكن يجوز دفعها إلى وليه فيقبضها لهذا السفيه. وإن كان بلغ مصليا رشيدا ثم طرأ ترك الصلاة ولم يحجر القاضي عليه جاز دفعها إليه وصح في قبضه لنفسه كما تصح جميع تصرفاته.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">يقول الشيخ عطية صقر رحمه الله: هذا الحكم فيمن ترك الصلاة كسلا وهو معتقد وجوبها عليه. أما من تركها عمدا جاحدا لوجوبها فهو كافر والكافر لا يعطى من الزكاة. ومهما يكون من شيء فإن دفع الزكاة للفقير المستقيم المواظب على الصلاة والطاعة أولى من دفعها إلى غير المستقيم وذلك تشجيعا على الطاعة ومقاومة للعصيان.</span></p>
<p style="text-align: right;">وأنا أرى أنه يجوز إعطاء الزكاة لأولاده في صورة عينية لما يحتاجونه كطعام أو شراب أو دواء أو كساء خاصة إذا كان الرجل سفيها فهذا أفضل والله تعالى أعلم.</p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">السؤال: هل يجوز دفع الزكاة إلي مسلم بالغ عاقل لكنه تارك للصلاة؟</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">* * إن كان الفقير بالغا تاركا للصلاة واستمر على ذلك إلى حين دفع الزكاة لم يجز دفعها إليه. لأنه محجور عليه بالسفه. فلا يصح قبضه ولكن يجوز دفعها إلى وليه فيقبضها لهذا السفيه. وإن كان بلغ مصليا رشيدا ثم طرأ ترك الصلاة ولم يحجر القاضي عليه جاز دفعها إليه وصح في قبضه لنفسه كما تصح جميع تصرفاته.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;">يقول الشيخ عطية صقر رحمه الله: هذا الحكم فيمن ترك الصلاة كسلا وهو معتقد وجوبها عليه. أما من تركها عمدا جاحدا لوجوبها فهو كافر والكافر لا يعطى من الزكاة. ومهما يكون من شيء فإن دفع الزكاة للفقير المستقيم المواظب على الصلاة والطاعة أولى من دفعها إلى غير المستقيم وذلك تشجيعا على الطاعة ومقاومة للعصيان.</span></p>
<p style="text-align: right;">وأنا أرى أنه يجوز إعطاء الزكاة لأولاده في صورة عينية لما يحتاجونه كطعام أو شراب أو دواء أو كساء خاصة إذا كان الرجل سفيها فهذا أفضل والله تعالى أعلم.</p>